{"meta":"{\"headings\":[],\"page_id\":2682,\"page\":10,\"vol\":\"42\",\"book_name\":\"مجلة المقتبس\",\"author_name\":\"محمد كرد علي\"}","text":"نقلًا عن بعض الأطباء أنه أقوى في تقوية النفس من سائر الأحجار.\nالقول على البلور\nيجلب من خزائن الزنج ومن كشمير ومن نواحي بذخشان وله معدن ببدليس ومعدن بأرمينية ويجلب أيضًا من سرنديب ومن بلاد افرنجة ومن المغرب الأقصى ومنه ما يلتقط من البوادي، وقيمته بحسب ما يعمل منه من الأواني وحسن صنعتها ووجد منه قطعة زنتها مائة رطل بالعراقي وأفضله المستنبط من بطن الأرض ويكون ساطع البياض كثير المائية رزينًا صلبًا بحيث يقدح منه النار ويخدش كثيرًا من الجواهر بخلاف الملتقط من ظاهر الأرض ومن خاصيته أنه من علقه عليه لم ير منامًا يفزعه ورأى أحلامًا حسنة ويسقى منه مثقال بلبن الاتن لأصحاب السل فينفعهم وينفع الرعشة تعليقًا.\nالقول على الجمز\nويقال جمست هو حجر يشبه الياقوت البنفسجي وأعلاه ما غلبت عليه الوردية ومعدنه بقرية صفراء بالحجاز، ويوجد مغشى ببياض كالثلج على وجهه حمرة ووجد منه قدر الرطل وأكثر ينفع وجع المعدة تعليقًا والشرب بآنيته يبطي بالسكر وقيمته رخيصة.\nالقول على الدهنج\nهو حجر رخو شديد الخضرة تلوح فيه زنجارية وفيه خطوط سود دقاق جدًا، وربما شابه حمرة خفية ومنه طاوسي ومنه موشى وقيل أنه يصفو بصفاء الجو ويكدر بكدورته ومنه افرندي وهو أفضل أصنافه ومنه هندي ومنه كرماني وخراساني ومنه كركي ومنه معزل والهند نرى أنه ضرب من التوتيا ويكون رخوًا وقت إخراجه من معدنه ثم يزداد صلابة، وقال ارسطوطاليس إن شرب منه شارب السم نفعه وإن شرب منه من غير سم كان سمًا، وقد وثق عامة الناس من الفرندي أنه يجلو بياض العين جلاءً حسنًا.\nالقول على اليشب\nويقال يشم منه مجلوب من بلاد الترك وألوانه أبيض وأصفر وزيتي وهو أفضلها، ومنه مستخرج من ناحية ختن من واديين يسمى أحدهما فاش ويستخرج منه أبيض فائق ويسمى الآخر واقاش والمستخرج منه كدر، وربما خرج منه شيء أسود لا يوصل إلى معدنه وإنما"}